دعت الجمعية الفلسطينية لحقوق الإنسان (راصد) من بيروت، اليوم،الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بالتدخل العاجل لوقف الانتهاكات التي يمارسها الكيان العاصي على القانون الدولي'إسرائيل' عبر حكومة نتنياهو العنصرية لا سيما القرار غير الشرعي بضم المقدسات إلى ما يسمى بالتراث اليهودي بالإضافة للاعتداءات على المصلين في المسجد الأقصى ومحاولة اقتحامه بعد فثاوي أصدرها بعض الحاخامات المتطرفة في كيان الاحتلال والتي دعت إلى هدم المسجد الأقصى والأماكن المقدسة في مدينة القدس الفلسطينية المحتلة .
وطالبت (راصد) في رسالتها بالتحرك الفوري للتصدي للمشروع الإسرائيلي العنصري الذي بدء عبر الخطة الأولى للتنفيذ في هدم المقدسات بعد مناورات سابقة قامت بها جماعات يهودية متطرفة وصولاً للتبني الرسمي لقيادة الاحتلال وشرعنة الفتاوي المتطرفة التي دعت لهدم الأقصى وإعلان القدس مدينة للاحتلال الإسرائيلي برعاية ودعم معنوي وسياسي من إدارة الولايات المتحدة الأميركية.
وقال عبد العزيز طارقجي المدير التنفيذي للجمعية في لبنان ورئيس مجلس الإدارة أنه لا شرعية ولا تراث لكيان الاحتلال ويجب التراجع فوراً عن قرار الاعتداءات السافر، كما و إن المجتمع المدني والشعوب الحرة تتساءل لماذا لا يزال الكيان الإسرائيلي عضوا في منظمة الأمم المتحدة رغم سياسات الإبادة والجرائم الوحشية التي يمارسها ضد الشعب الفلسطيني واعتماد هذا الكيان سياسة إرهاب الدولة المنظم .
وأضاف طارقجي إن عضوية كيان الاحتلال في الأمم المتحدة تمت الموافقة عليها بشروط، وان هذا الكيان لم يف بأي من التزاماته إزاء المجتمع الدولي بل على العكس قد أطاح في الشرعة الدولية في عرض الحائط ولم ينفذ أي قرار صادر عن الجمعية العامة.
وحذرت الجمعية الفلسطينية لحقوق الإنسان من استمرار هذه الأوضاع في إطار حرب إبادة منظمة ضد مليون ونصف المليون فلسطيني في قطاع غزة وقد تصبح هولوكوست حقيقية أمام أعين المجتمع الدولي وقد تكون لها تداعيات خطيرة علی السلام والاستقرار والأمن في منطقة الشرق الأوسط .
ودعت )راصد) الإتحاد الأوربي والمجتمع الدولي بكافة هيئاته وأطيافه إلي بذل جهود مضاعفة لوقف الممارسات اللاانسانية التي يقوم بها الكيان الإسرائيلي والعمل علی حماية مدينة القدس وكافة المقدسات الإسلامية والمسيحية في فلسطين المحتلة.