- أكد الشيخ عزام الخطيب التميمي مدير دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس دخول أكثر من تسعين يهودياً متطرفاً اليوم، إلى المسجد الأقصى المبارك، من جهة بوابة المغاربة التي يسيطر الاحتلال على مفاتيحها مند عام 1967.
وقال في تصريحات لـ'وفا' إن شرطة الاحتلال أغلقت بوابتي الغوانمة والأسباط دون تنسيق مع الأوقاف، كما وضعت عراقيل أمام المُصلين الشبان ومنعتهم من دخول المسجد الأقصى المبارك.
وشدد الشيخ الخطيب على رفض دائرة الأوقاف أي تدخل لسلطات الاحتلال بشؤون المسجد الأقصى، مؤكداً أنه لا يحق لشرطة الاحتلال منع المصلين من دخول الأقصى والسماح للمتطرفين بالقيام بدلك، كما أنه لا يحق لها إغلاق أي من بوابات المسجد، لافتاً إلى أن الأوقاف أبلغت شرطة الاحتلال برفضها المطلق لهده السياسات التي تنتهك حرمة المسجد وتنتهك صلاحيات الأوقاف التي هي الجهة الوحيدة صاخبة الإشراف على إدارة مختلف شؤون المسجد.
وذكر مراسلنا أن عدداً غير قليل من المواطنين من مدينة القدس المحتلة وأراضي 1948 تمكنوا صباح اليوم من دخول المسجد الأقصى، ومن بينهم عدد من الشخصيات الاعتبارية.
وأضاف أن المصلين انتشروا في المساطب الموجودة قرب باب المغاربة؛ الأمر الذي دفع شرطة الاحتلال، التي توفر الحراسة لليهود المتطرفين، بتغيير مسار هذه الجماعات وبعيداً عن المرور من أمام الجامع القبلي المسقوف تحاشياً لاصطدام مع المُصلين.
وكان العشرات من المواطنين أدوا صلاة الفجر في الشوارع والطرق القريبة من بوابات الأقصى المبارك والبلدة القديمة بعد منع قوات الاحتلال دخولهم للأقصى.
وتنتشر منذ ساعات الصباح قوات معززة من شرطة وحرس حدود الاحتلال في البلدة القديمة من مدينة القدس المحتلة وعلى بواباتها وبوابات المسجد الأقصى، كما نشرت سلطات الاحتلال أعداداً كبيرة من عناصر قواتها في الشوارع والطرقات ونصبت المتاريس والحواجز العسكرية والشرطية المشتركة 'الراجلة والخيالة والمحمولة'، وحولت المدينة إلى ما يشبه ساحة حرب وإلى ثكنة عسكرية يطغى عليها المشهد العسكري وتغيب عن المدينة صورة الأوضاع الاعتيادية الطبيعية.
وكانت الجماعات اليهودية المتطرفة نظمت الليلة الماضية، مسيرة في القدس المحتلة وداخل أسوارها وهددت باقتحام الأقصى المبارك، إلا أنها أرجأت تهديداتها لاقتحام المسجد الأقصى لليوم بمناسبة ما أسمته ذكرى خراب الهيكل، وأعلنت أنها ستقيم بهده المناسبة بعض الطقوس والشعائر التلمودية، في ما جددت القيادات المقدسية مناشدتها للمواطنين بشد الرحال إلى المسجد والى القدس لإحباط أي محاولة لتدنيس المسجد الأقصى المبارك.