نواب من التشريعي يلتقون المجموعة البرلمانية الاسبانية من أجل فلسطين    »   ديوان الرقابة يشارك بمؤتمر الشبكة العربية لتعزيز النزاهة ومكافحة الفساد    »   صحيفتان إماراتيتان تطالبان بضغط دولي على إسرائيل لإلزامها بمرجعيات السلام    »   إنذاران بهدم مسكنين لمزارعين في منطقة الفارسية في الأغوار    »   استئناف المرحلة الثالثة من مشروع تحسين الوضع المعيشي للصيادين بغزة    »   الشرطة تضبط قطعا أثرية في سلفيت تعود للعصر البيزنطي    »   حالة الطقس: انخفاض على درجات الحرارة اليوم وارتفاع غدا    »   دهم بسطات الباعة وسط القدس والاعتداء على عدد من البائعات    »   الأحمد: لا نريد أن تتحول غزة إلى مزار لأخذ الصور الدعائية    »   الشهيدة الطفلة / نيفين موسى جمجوم في الذاكرة الفلسطينية‎    »   
 

أهم الاخبار

 
  • نواب من التشريعي يلتقون المجموعة البرلمانية الاسبانية من أجل فلسطين
  • ديوان الرقابة يشارك بمؤتمر الشبكة العربية لتعزيز النزاهة ومكافحة الفساد
  • صحيفتان إماراتيتان تطالبان بضغط دولي على إسرائيل لإلزامها بمرجعيات السلام
  • إنذاران بهدم مسكنين لمزارعين في منطقة الفارسية في الأغوار
  • استئناف المرحلة الثالثة من مشروع تحسين الوضع المعيشي للصيادين بغزة
  • الشرطة تضبط قطعا أثرية في سلفيت تعود للعصر البيزنطي
  • حالة الطقس: انخفاض على درجات الحرارة اليوم وارتفاع غدا
  • دهم بسطات الباعة وسط القدس والاعتداء على عدد من البائعات
  • الأحمد: لا نريد أن تتحول غزة إلى مزار لأخذ الصور الدعائية
  • الشهيدة الطفلة / نيفين موسى جمجوم في الذاكرة الفلسطينية‎
  • أب من إسرائيل يذبح أولاده الثلاثة ويحاول الانتحار
  • قرار أممي يحث إسرائيل على تطبيق قرارات الشرعية الدولية
  • بدء أعمال الدورة الـ84 لمؤتمر المشرفين على شؤون الفلسطينيين غدا
  • وزارة السعادة الفلسطينية ..بقلم د / وليد خالد القدوة
  • أقوال الصحف الفلسطينية
  • حالة الطقس: جوّ لطيف اليوم وغدا
  • المالكي يودع سفير روسيا لدى السلطة الوطنية
  • صبيح: 'مؤتمر المشرفين' سيناقش أوضاع اللاجئين الفلسطينيين
  • الرئيس يضع حجر الأساس لمشروع الإرسال سنتر
  • الرئيس يتوقع المرور باوقات صعبة


  •  

    القائمة الرئيسية

     
  • صــــفحــــة الــبدايـــة
  • الأخـــــــــــــــبـــــــــار
  • ارشـــــيف الاخــــــبار
  • دلـيـــل الـــمــواقـــــع
  • ســــــجـــــــل الــزوار
  • إضــــــافــة تــــــوقيــع
  • لمراسلتنا والاتصال بنا
  •  

    أقسام الاخبار

     
  • أخــبار سياسيـــة ومحليـــة
  • مجلس تـشريعــي وأحــزاب
  • ألاقصــــى والبلدة القديمة
  • شـرطــة الضواحي والأجهزة
  • القـــــــدس عـاصمة الثقافـة
  • جدار استيطان انتهاك حصار
  • شؤون دينيه وثقافيه وعلمية
  • أســرى وشــهداء وجــرحى
  • اقــتصاد مـال بـلديات نـقابات
  • رياضــة جامعـــات مـــدارس
  • أرصاد جويــة,حـوادث جـرائم
  • أراء أدب شعر قصة مختارات
  • ارشـــــــيـــف الاعــــــلانات
  • اعــــــلانــــــك دلــــيلـــــــك
  •  

    إحصائيات

     
    عدد الاعضاء: 8
    مشاركات الاخبار: 9264
    مشاركات المنتدى: 0
    مشاركات البرامج : 0
    مشاركات التوقيعات: 0
    مشاركات المواقع: 3
    مشاركات الردود: 10
     

    محرك البحث

     




    بحث متقدم

     

    تسجيل الدخول

     


    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك

     

    القائمة البريدية

     

     

    البرامج الاضافية

     
  • خريطة الموقع
  • أفضل 10



  • شبكة فلسطين-www.ppi.ps-صوت القدس » الأخبار » أخــبار سياسيـــة ومحليـــة


    ماذا بقي ليسرقوه: انتحال صورة طفلة فلسطينية تبكي أشقاءها والادعاء بأنها إسرائيلية

      
    صوت القدس – ppi  - بالفعل هو زمن الحقيقة المشوهة، فمن منا لا يعرف محاولات إسرائيل المتكررة لقلب الحقائق وتزويرها، فبقدرة قادر تتحول الصواريخ الفلسطينية إلى صواريخ مميتة تضرب بشعب مظلوم وتعتدي عليهم، بينما يصنف القصف الإسرائيلي والتدمير والقتل وقلع الأشجار وسرقة المياه وما إلى ذلك، تحت خانة الدفاع عن النفس والحفاظ على البقاء.

    إنه حقاً زمن التلاعب بالحقائق، فها هي صورة تلك الطفلة الغزية من بيت لاهيا التي تبكي 5 من أشقائها وأعمامها ممن استشهدوا في الرابع من يناير 2009 في الحرب الأخيرة على قطاع غزة توضع على غلاف مطبوعات جمعية الإغاثة الإسرائيلية للتبرع للفقراء على أنها طفلة إسرائيلية تحت عنوان: "أطعموا أطفال إسرائيل المشردين والجياع".





    فلم تكتف إسرائيل بقتل أشقاء تلك الفتاة وأعمامها وشعبها بل استكثرت عليها بكاءهم كأنهم لا يستحقون ذلك، وهذه ليست المرة الأولى التي تعمل فيها إسرائيل على قلب الحقائق لصالحها؛ إذ اعتادت على ذلك وبكافة الوسائل الممكنة؛ فالظالم يصبح مظلوماً والقاتل يتحول إلى قتيل والسارق إلى صاحب حق والأمثلة على ذلك متعددة.

    وهكذا تصل الحقيقة إلى الرأي العام العالمي وقد قلبت رأساً على عقب بما يفي بالمصالح والرواية والخطاب الإسرائيلي وبمساعدة وسائل إعلام قوية تنتقي المعلومات بدقة تامة وتجيرها إلى جانبها.

    هذه هي إسرائيل وهذا ما تفعله، فالمصور الفلسطيني "فادي عدوان" ملتقط صورة الطفلة الفلسطينية المسروقة من قبل الجمعية الإسرائيلية يرفض ما قامت به هذه الجمعية بانتحال صورة الطفلة ويعتبر ذلك تعدياً على الحقوق الفكرية والإنسانية لكل من الطفلة والمصور من جهة واستهانة بالمأساة التي التقطت الصورة أثناءها من جهة أخرى.

    وكان مكتشف هذه السرقة -بحسب عدوان- الصحفي الفلسطيني الذي يعيش في الولايات المتحدة الأمريكية خالد العمايرة الذي تابع القضية وقام بإخبار المصور بالأمر مما أثار امتعاضه وتصميمه على محاكمة هذه الجمعية لانتهاكها الحقيقة أولاً واستغلالها معاناة الفلسطينيين لأغراض أخرى ثانياً ولانتهاكها الحرية الفكرية وسرقة عمل المصور دون استئذانه ثالثاً.

    لهذا فإن عدوان يفكر جدياً برفع دعوى قضائية على جمعية الإغاثة الإسرائيلية إذ يقول: "أنا أملك الدلائل الكافية لإدانتهم واستعادة حق الشعب الفلسطيني في الصورة التي تمثل معاناته وآلامه، فلم تكتف إسرائيل بحكوماتها وجيشها وإعلامها بقتل الفلسطينيين واغتصاب أراضيهم وقتل أطفالهم وتشريد نسائهم من بيوتهم وقلع أراضيهم وسرقة أعضاء أجسامهم وإنما تمادت هذه المرة باستخدام قصص عذاباتهم واستغلالها".

    هذه الصورة التي تعد من أبرز الصور المتناولة للمعاناة الإنسانية الفلسطينية لم تنفذ من الانتحالات الإسرائيلية كغيرها من الحقائق والعادات والأطعمة والشراب والملبس فها هوذا الحمص يصبح إسرائيلياً والثوب الفلسطيني كذلك.. فماذا بقي بعد ليسرقوه؟

     




    المشاركة السابقة : المشاركة التالية


    Powered by: Legend Design , Copyright© 2009