نابلس - PPI - صوت القدس - تستعد كلية الآداب في جامعة النجاح الوطنية في مدينة نابلس، لعقد مؤتمر يوم القدس العاشر بعنوان 'استشراف الواقع الثقافي والحضاري في مدينة القدس عام 2009'، وذلك في الخامس والعشرين من الشهر الجاري.
وذكرت الجامعة في بيان صحفي، أن عقد هذا المؤتمر يأتي استمراراًُ لمؤتمر يوم القدس الذي ينعقد في كل عام، ويشارك فيه عدد كبير من الباحثين الفلسطينيين والعرب من مختلف الجامعات الفلسطينية والعربية.
ويتزامن عقده في هذا العام، مع الاحتفالات التي تقام بمناسبة اختيار القدس عاصمة للثقافة العربية للعام 2009، وهو تأكيد آخر كما أشارت الجامعة على أهمية القدس التي أصبحت في مركز الاهتمام الفلسطيني والعربي والإسلامي.
وقال د. خليل عودة عميد كلية الآداب رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر، إن المؤتمر يتناول موضوعاً على قدر كبير من الأهمية، وهو استشراف الواقع الذي يمكن أن تؤول إليه مدينة القدس في عام اختيارها عاصمة للثقافة العربية.
وتتضمن أوراق العمل التي ستوزع على جلستين رئيستين للبحث: ورقة عمل بعنوان 'عرض مقترح نحو مكتبة رقمية لتراث القدس' تقدم من الباحث المغربي من جامعة تطوان الدكتور أحمد السعدي.
وسيتناول فيها مقترحاً عملياً لإنشاء مكتبة رقمية تحافظ على تراث القدس وتمنع من تزويره أو تزييفه، لتكون شاهداً ودليلاً على أصالة التراث العربي والإسلامي في مدينة القدس.
كما أن هناك ورقة عمل بعنوان 'بيت المقدس رؤية مستقبلية'، سيقدمها الدكتور هيثم الرطروط من كلية الهندسة بجامعة النجاح الوطنية، يحدد فيها الباحث الرؤية المستقبلية للمدينة المقدسة.
وسيتحدث الدكتور إبراهيم الفني عن الخطط الإسرائيلية الثلاث حول بناء الهيكل وتدمير المسجد الأقصى، فيما سيتحدث الدكتور جمال خضر عميد كلية الآداب في جامعة بيت لحم عن مستقبل الإرث العربي المسيحي في القدس مع تزايد حملات التهويد للمدينة المقدسة.
وتتشارك أمية خريشه من جامعة الخليل بورقة عن بيت المقدس في العهد الإسلامي، بينما يتناول الدكتور سميح حموده من جامعة بيرزيت موضوع مستقبل القدس بين الرؤية الصهيونية والنموذج الحضاري العربي الإسلامي.
كما سيتناول الدكتور محمد الشريدة من كلية الشريعة بجامعة النجاح الوطنية، مكانة القدس الدينية، والسياسية، والاجتماعية، والعمرانية التي تفرضها إسرائيل على أرض الواقع في المدينة المقدسة.
وستتناول جلسة العمل الثانية موضوعات متنوعة، تعالج مستقبل مدينة القدس على أكثر من صعيد، حيث سيتناول فيصل طحيمر من جامعة القدس المفتوحة، استشراف المستقبل في شعر عبد القادر الحسيني وتراسله، ويتحدث أ. عليان الهندي عن مستقبل مدينة القدس من وجهة النظر الإسرائيلية.
وسيتناول عباس نمر من وزارة الأوقاف مستقبل المقدسات الدينية في ضوء الخطر المحدق بهذه المقدسات، ومحاولات هدم المسجد الأقصى، وازدياد عمليات الحفر في داخل البلدة القديمة.
وسيتناول د. حسن نعيرات من جامعة النجاح خصائص العمارة الإسلامية والزخرفة الإسلامية في بيت المقدس، فيما يتحدث د. خالد الحلو عن مستقبل الصراع على القدس من منظور ديني.
ويعالج أ. غسان بدران من جامعة النجاح موضوع أبناء الخزر الذين هم الأصل في التسمية، وتعالج صباح الصباح الواقع العمراني والحفريات حول الحرم القدسي الشريف.
وسيتناول الباحث زهير الدبعي موضوع استشراف مستقبل القدس، ويتعرض لسبل حماية المدينة المقدسة في مقابل ألوان الخطر التي تتهددها.
وسيستعرض د. يحيى جبر مع أ. عبير حمد موضوع المسجد الأقصى في الزمان والمكان والسنة والقرآن.
وذكر د. عودة انه في نهاية عقد المؤتمر سيتم وضع توصيات تحدد رؤية المؤتمرين في تحديد رؤية مستقبلية واضحة لمدينة القدس في واقعها الثقافي والحضاري، وتحديد أولويات العمل من أجل الحفاظ على مدينة القدس عاصمة للدولة الفلسطينية، وعاصمة للثقافة العربية.