صوت القدس - ppi - تقرير خاص - رامي سليمية - أعرب فتحاويون بالضفة الغربية وقطاع غزه وخارج الوطن في الشتات عن ارتياحهم لقرب الإعلان عن موعد عقد المؤتمر الحركي السادس لحركة فتح الذي إنتظره كثيرون من ابناء هذه الحركه العملاقه على أحر من الجمر منذ أعوام طويلة.وفي إستطلاع أراء العديد من الفتحاوين أجابو حول رأيهم بالتصريحات الأخيرة التي صدرت عن أعضاء اللجنة المركزية لحركة فتح بقرب تحديد موعد إنعقاد المؤتمر السادس جاء أن القاعدة الفتحاوية كانت مستاءة من تأخر انعقاد المؤتمر لكن يوم انعقاده أصبح قريبا بحسب أراء بعض منهم مما أثلج صدورهم وأستبشروا خيرا من اجل ضخ الدماء من جديد في جسم الحركة التي قادت النضال الفلسطيني سنوات طويله ولا زالت على العهد.السيد نصر يوسف عضو اللجنة المركزية لحركة فتح قال أن اللجنة ستحدد مكان وموعد إنعقاد المؤتمر السادس عقب إجتماع اللجنة التحضيرية
يوم السبت القادم في العاصمة الأردنية عمان وبذلك التصريح يكون يوسف قد أجاب على تصريح بلعاوي الذي يشغل أمينا لسر اللجنة المركزية للحركة، والذي تضمن تساؤلا يعتبر سؤالا لدى العديد من القيادات والقاعدة الفتحاوية حيث كان بلعاوي أعلن في وقت سابق أن الرئيس محمود عباس سيعلن عن موعد عقد المؤتمر السادس خلال الساعات المقبلة.
وعن مكان إنعقاد المؤتمر جاء انه من الممكن ان يعقد في بيت لحم أوأريحا وفي ذات السياق كشفت مصادر قيادية في حركة فتح ، أن أمام اللجنة التحضرية مكانين فقط داخل الأراضي الفلسطينية وهما مدينتي أريحا وبيت لحم، مرجحة في الوقت ذاته أن يكون مكان الإنعقاد في مدينة أريحا وقالت المصادر أن الأغلب أن يكون في أريحا للتسهيل على قيادات الحركة في الخارج حضور المؤتمر، عقب رفض السيد الرئيس محمود عباس عقد المؤتمر في خارج الوطن. وقد صرح مسؤول مقرب من السيد الرئيس محمود عباس رفضه عقد المؤتمر السادس خارج الوطن، مؤكدا " أن المكان الأنسب لإنعقاده داخل الأراضي الفلسطينية للتسهيل على المشاركين حضوره.
شبكة فلسطين للاعلام والمعلومات(PPI) حاورت عدد من الفتحاويين حول انعقاد المؤتمر السادس للحركة كمايلي.
****السيد احسان موسى الجمل مدير المكتب الصحفي الفلسطيني في لبنان قال في رده على الاسئله.
*ماهو رأيك بالتصريحات الأخيرة التي صدرت عن أعضاء اللجنة المركزية لحركة فتح بقرب تحديد موعد إنعقاد المؤتتمر السادس للحركة.
**هي في اطار الاستهلاك والتجاذبات، لانهم بدل التصريحات وتوجيه النصائح عليهم عقد اجتماع للخلية الاولى اي اللجنة المركزية، لان هذا اللقاء هو من يحدد المسارات للمؤتمر، وعدا ذلك هو حملات انتخابية على ابواب مؤتمر يفترض انه منعقد منذ زمن.
*هل انت مستاء من تأخر انعقاد المؤتمر لكن يوم انعقاده أصبح قريبا بحسب أراء وبحسب تصريحات قادة المركزيه امس.
**نعم مستاء لانه من الضروري عقده لاجراء مراجعة نقدية لمسيرة الحركة وسياساتها، باعتبار ان استقامة الوضع الفلسطيني من استقامة العمود الفقري لثورتها وصاحب المشروع الوطني.
*هل ان إنعقاد المؤتمر يعد إنجازا فتحاويا ووطنيا بالدرجة الأولى كونه يأتي للمرة الثانية منذ زمن طويل.
**اتمنى ان نصل الى هذا الانجاز، لان مصير الحركة اصبح في وضع لا يحسد عليه، ونحن من تراجع الى تراجع، ويغزو جسم الحركة التشرذمات والخلافات التي وصلت الى حد لا تعبر عن اصالة الانتماء لحركة التاريخ والشهداء.
*هل تعتقد ان نجاح عقد المؤتمر سيعطي حركة فتح التي قادت النضال الفلسطيني سنوات طويله دفعه قويه الى الامام.
**بالتاكيد، لان حركة فتح، هي قائدة المشروع الوطني، وهي حركة التحرر التي يراهن عليها ليس فقط في اطار البيت الفلسطيني، حتى في الاطار العربي، وهناك اصوات في لبنان طالبتنا بسرعة انعقاد المؤتمر وصون الحركة لان المشروع الوطني الفلسطيني هو رافعة المشروع العربي.
*عقد المؤتمر السادس من شأنه ضخ دماء فتحاوية جديدة داخل الحركة ومراكزها القيادية.ام أن الأمر المهم هو إنعقاد المؤتمر لمواجهة التحديات.
**لا يمكن الفصل بين الاتجاهين، فكلاهما مهم،فالمؤتمر اصبح حاجة وضرورة ملحة في ظل ما تعانيه لحركة ذاتيا، وما تطلبه القضية وتواجهه من استحقاقات.
كذلك هناك حاجة لدماء جديدة تحمل افكار وتصورات وآليات جديدة للعمل تتناسب وعملية التطور. ولا بد من سياسة الاحلال والتجديد لاستمرار الحركة في زخمها المعهود. فهناك وقائع جديدة داخل الحركة لا يمكن القفز عنها، ولو كانت وليدة ظروف وضروريات معينة في اماكن وظروف خاصة او استثنائية.
***وفي رد الصحفية عهود الخفش على ألاسئله الموجهة حول الموضوع أجابت.
*ماهو رأيك بالتصريحات الأخيرة التي صدرت عن أعضاء اللجنة المركزية لحركة فتح بقرب تحديد موعد إنعقاد المؤتتمر السادس للحركة.
*اذا كان هناك مؤتمر سيكون انجازا وطنيا وميلادا جديدا للحركة.
*هل انت مستاء من تأخر انعقاد المؤتمر لكن يوم انعقاده أصبح قريبا بحسب أراء وبحسب تصريحات قادة المركزيه امس.
**وسيبقى الاستياء لمرحلة انهاءه والخروج بنتائج وحل الخلافات والخروج بقرارات ومن هنا سيكون الحكم.
*هل ان إنعقاد المؤتمر يعد إنجازا فتحاويا ووطنيا بالدرجة الأولى كونه يأتي للمرة الثانية منذ زمن.
**يعد ميلادا جديدا لحركة فتح وانجازا وطنيا بناءا.
*هل تعتقد ان نجاح عقد المؤتمر سيعطي حركة فتح التي قادت النضال الفلسطيني سنوات طويله دفعه قويه الى الامام.
**اكيد اذا كان هناك قرارات اجماعية وليست فئوية واختيار الشخصيات الانسب لقيادتها وحل خلافاتهم وسيعطيها نهوض الى الامام .
*عقد المؤتمر السادس من شأنه ضخ دماء فتحاوية جديدة داخل الحركة ومراكزها القيادية ام أن الأمر المهم هو إنعقاد المؤتمر لمواجهة التحديات.
**سيأتي مزيجا بين الاتنين والاهم هو مواجهة التحديات وذلك بعد دراسة اوضاعها والوقوف على نقاط ضعفها والتي بدورها ستعطي مزيدا من القوه لحركة فتح .
***وفي رد السيد يونس الزريعي أبو سليمان" أمين سر المكتب الحركي بوزارة الأشغال العامة والإسكان في قطاع غزة أجاب.
*ماهو رأيك بالتصريحات الأخيرة التي صدرت عن أعضاء اللجنة المركزية لحركة فتح بقرب تحديد موعد إنعقاد المؤتمر السادس للحركة.
** كلام معقول ومن الواضح أن هناك ضغط كبير من الكادر على اللجنة المركزية وقيادة حركة فتح تدفع باتجاه عقد المؤتمر بأسرع ما يمكن .
*هل انت مستاء من تأخر انعقاد المؤتمر لكن يوم انعقاده أصبح قريبا بحسب أراء وبحسب تصريحات قادة المركزيه امس.
**بالتأكيد مستاء من التأخير ، لأن الأمر يتعلق باستمرارية أهم تنظيم بالساحة الفلسطينية ، والتأخير سيزيد من الترهل التنظيمي ويعرضه لانشقاقات سياسية وتنظيمية قد يكون لها عواقب وخيمة على استمرارية التنظيم في الحياة السياسية الفلسطينية .
*هل ان إنعقاد المؤتمر يعد إنجازا فتحاويا ووطنيا بالدرجة الأولى كونه يأتي للمرة الثانية منذ زمن طويل.
**بالتأكيد نعم ، لأن حركة فتح هي راعية المشروع الوطني الفلسطيني المستقل ، وعدم مواكبة التجديد في فكر القيادة وأدواتها سيؤدي حتما إلى إلحاق الضرر بالمشروع الوطني كله ..
*هل تعتقد ان نجاح عقد المؤتمر سيعطي حركة فتح التي قادت النضال الفلسطيني سنوات طويله دفعه قويه الى الامام.
**نعم ، لأن الحياة التنظيمية تعتمد على التجديد الذي يأتي بالأسلوب الديمقراطي عبر المؤتمرات .. وكذلك إن التنظيم الذي لا ينظف نفسه ، ولا يحاسب أعضاءه القياديين على أخطائهم في محطات سياسية هامة ، لن يكون قادرا على مواجهة تحديات المستقبل ..
*عقد المؤتمر السادس من شأنه ضخ دماء فتحاوية جديدة داخل الحركة ومراكزها القيادية ام أن الأمر المهم هو إنعقاد المؤتمر لمواجهة التحديات
**إلى حد ما ، لأنه من الضروري أن يكون التغيير في القيادة بالمدى الذي يسمح بالحفاظ على هوية حركة فتح التاريخية النضالية ، ويسمح أيضا بنقل الخبرة والمعرفة للأجيال المتعاقبة .